وتأتي عملية شقران الدعجاني (25) عاما بعد عمليتي السعودي "كرار النجدي"، و"أبو حمزة اللبناني" من "جبهة النصرة"، اللذين فجرا مفخخاتهما قرب بلدة الفوعة مساء الجمعة، والتي تصدى لها المدافعون عن البلدة.
وقال صديق الدعجاني إن "شقران دفع تسعة آلاف دولار لشراء السيارة المفخخة التي نفذ بها عمليته"، وتابع: منذ وصوله إلى سوريا قبل عامين وهو يريد تنفيذ عملية، وحاول ذلك عدة مرات سابقة.
يشار إلى أن العديد من المقاتلين السعوديين والكويتيين المنتمين إلى "جند الأقصى" نفذوا عمليات تفجيرية خلال معارك احتلال إدلب وريفها منذ عدة شهور، وكان أبرزها عملية التكفيري الكويتي الآخر نايف الهاجري (أبو عمر) الذي جهزّ السيارة والمتفجرات ليقودها على حاجز "القلعة" في إدلب، ويفجرها بآذار الماضي.
وفيما يدافع المقدسيون عن حرمة الاقصى الشريف بوجه الاعتداءات الصهيونية يقوم التكفيريون الممولون من الانظمة الحليفة للكيان الصهيوني من هم جماعة "جند الاقصى" الارهابية بقتل المسلمين بسياراتهم المفخخة وقذائفهم التي تطلق عشوائيا على المدنيين.