واشار بروجردي الي ما ورد في وسائل الاعلام من انباء افادت بموت الماجد زعيم ما يسمي بـ "كتائب عبد الله عزام" التابع لتنظيم القاعدة الارهابي في لبنان وقال " نظرا لأن الماجد كان رأس الخيط للكثير من العناصر الضالعة وراء الستار في العمل الارهابي الذي وقع امام سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت، وكان ممكنا بالتاكيد الوصول عبر التحقيق معه الي معلومات مناسبة عن الزوايا الخفية والعناصر الموجهة لمثل هذه الاعمال ". واكد ضرورة مبادرة الحكومة اللبنانية عبر اجراء الاختبارات اللازمة والتشريح الطبي لجثة الماجد، لمعرفة السبب في موته واعداد تقرير حول ذلك واضاف قائلا " انه بناء علي ذلك، فلو كان موت الماجد غير طبيعي، فانه ينبغي علي الحكومة اللبنانية متابعة هذه القضية بصورة خاصة ". واشار الي دور السعودية في الاعمال الارهابية في المنطقة ودعمها لعناصر ارهابية امثال الماجد وقال " ان السعودية بصفتها الداعم الاساس للماجد لا ترغب اطلاقا بانكشاف دورها في العمل الارهابي في بيروت الذي وقع امام السفارة الايرانية ". وأكد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي بان قضية موت الماجد زعيم "كتائب عبد الله عزام" ينبغي متابعتها من قبل السفارة الايرانية ومسؤولي وزارة الخارجية واضاف " لقد كان من المقرر ان يتوجه وفد مؤلف من مسؤولين قضائيين ومن وزارة العدل الايرانية الي لبنان لمتابعة الموضوع اضافة الي الحصول علي معلومات التحقيق مع هذا الارهابي، اما الان فانه ينبغي علي الوفد الايراني المقرر ان يتوجه الي لبنان اتخاذ الاجراء اللازم لمعرفة موت هذا الارهابي ". ووفقا لما اوردته وسائل الاعلام اللبنانية فقد مات ماجد الماجد زعيم "كتائب عبدالله عزام" التابعة لتنظيم القاعدة الارهابي الذي كان رهن الاعتقال من قبل مخابرات الجيش اللبناني، بصورة مشبوهة وغامضة. وكان الماجد يحمل الكثير من الاسرار ومارس نشاطه في العديد من الدول ومنها السعودية والعراق وسوريا والعراق وافغانستان وباكستان وكان علي صلة بالعديد من مسؤولي تنظيم القاعدة الارهابي وعلاقاته السرية مع قسم العمليات الخارجية للاجهزة الامنية السعودية. جدير ذكره أن " كتائب عبد الله عزام" اعلنت مسؤوليتها عن التفجير الارهابي الذي استهدف السفارة الايرانية في بيروت يوم 19 تشرين الثاني الماضي الذي ادي الي استشهاد 26 شخصا بينهم المستشار الثقافي الايراني ابراهيم انصاري وزوجة دبلوماسي ايراني اخر.