لم يكن مُصلّى طهران اليوم مجرد مكانٍ لإقامة مراسمٍ، بل كان شاهداً على عشقِ أمةٍ تدافعت منذ ساعات الصباح الأولى، بمختلف أعمارها وشرائحها وتوجهاتها، لوداع قائدها الشهيد. وداعٌ، وإن كان نهايةً لحضورٍ جسديٍّ على الأرض، إلا أن مشهد الدموع والهمسات والخطوات التي تدفقت نحو المُصلّى منذ الفجر، لن يُمحى من الذاكرة، وسيظلّ محفوراً في ذاكرة التاريخ إلى الأبد.»
اللقاء الأخير مع الإمام الشهيد