فتحي خازم.. من والد شهيد إلى شهيد رفض أن يركع للاحتلال

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الموقع أشار إلى أن خازم استشهد إثر استهدافه من قوات الاحتلال في منزله، بعد أكثر من أربعة أعوام على استشهاد نجله رعد خازم.

واستعاد «العهد» مقابلة أجراها مع أبي رعد في 8 نيسان/أبريل 2022، عقب استشهاد نجله، حيث تحدث عن الصبر والإيمان والقدس وحق العودة.

وبحسب التقرير، لم يكن استشهاد رعد نهاية لدور والده، إذ رفض فتحي خازم الاستسلام للاحتلال، وحوّل ملاحقته إلى حالة من الحشد الشعبي والتعبئة في مواجهته.

ونقل الموقع عن المتحدث باسم حركة فتح في رام الله عبد الفتاح دولة أن خازم «كان محبوبًا بين الفلسطينيين»، وأن أخلاقه وتمسكه بأرضه وقربه من أبناء شعبه جعلته شخصية مؤثرة.

 

وأضاف دولة أن الشهيد كان يوجه رسائل إلى الجيل الجديد، يحثه فيها على «حمل هذه الراية بإيمان وانتماء، وعدم رفع الراية البيضاء أمام الاحتلال».

وأكد التقرير أن أبا رعد جسّد، وفق دولة، صورة الفلسطيني المتمسك بأرضه وحقوقه، مشيرًا إلى أن رسالته كانت واضحة في عدم الخضوع للاحتلال.

وختم «العهد» تقريره بالقول إن صورة أبي رعد تكتمل «مناضلٌ في شبابه، أبٌ لشهيد، صوتٌ متمسكٌ بالقدس وحق العودة، ثم شهيدٌ رفض أن يركع أو يستسلم».

/انتهى/