متحدث الحرس الثوري: في حال اندلاع حرب جديدة، سنستخدم أسلحة أشد فتكا وتدميراً

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان العميد محبي قالفي حوار مع موقع «دفاع برس» حول القدرات التسليحية للبلاد وتعزيز الرؤوس الحربية للصواريخ الإيرانية بعد حربَي فرض الحصار الثانية والثالثة، قائلاً: إننا نتقدّم يومياً في جميع مجالات الأسلحة القتالية، ونُنتج أسلحتنا بدقة أعلى، وتدميراً أكبر، وتقنية أكثر تقدماً. وإذا اندلعت حرب جديدة، فستكون أسلحتنا مختلفة قطعاً عن الماضي؛ إذ قد يظهر هذا الاختلاف في جيل الرؤوس الحربية، أو دقة الإصابة، أو مدى الصواريخ، أو أي مجال آخر.

وأوضح أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تتوقف أبداً عن إنتاج الأسلحة وتطويرها، بل إننا نتقدّم يومياً، وكل الاحتمالات في هذا المجال قابلة للتصوّر.

واختتم قائلاً: إن كيان الاحتلال الصهيوني يخوض حرباً في غزة منذ أكثر من سنتين، ولم يتمكن حتى الآن من إلحاق ضرر جسيم بحركة حماس؛ فكيف بالسعودية التي تمتلك قدرة عسكرية أقل من الكيان الصهيوني، كيف يمكنها أن تصمد أمام أنصار الله والمقاتلين اليمنيين؟ هذا أمر غير ممكن. فكل أمة تدافع عن وجودها ومكتسباتها، وتُعدّ نفسها قادرة على ذلك، وفي هذا السياق، لن تكون السعودية قادرة قطعاً على كبح جماح اليمن وأنصار الله، أو النجاة من ويلات هجماتهم؛ فكما شهدنا في الأيام الماضية، كلما شنت السعودية هجوماً، تلقّت ضربات تفوقه بأضعاف. وهذه القدرات التي اكتسبها أنصار الله في اليمن على مر السنين تتزايد يوماً بعد يوم، والمقاومة اليمنية تواصل مسيرة التقدم بقوة.

/انتهى/