إيران تكتفي بالتعادل أمام نيوزيلندا في افتتاح مشوارها بمونديال 2026
- الأخبار الریاضة
- 2026/06/16 - 07:11
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن المنتخب الإيراني لكرة القدم استهل مشواره في دور المجموعات من كأس العالم 2026 بمواجهة نيوزيلندا فجر اليوم عند الساعة 04:30 بتوقيت طهران، على ملعب سوفي في لوس أنجلوس، بإدارة الحكم المكسيكي سيزار راموس.
وجاءت المباراة في ظل تعادل بلجيكا ومصر 1-1 في اللقاء الآخر ضمن المجموعة، ما منح المنتخبين الإيراني والنيوزيلندي دافعاً إضافياً لتحقيق الفوز ووضع قدم في الدور التالي، إلا أن المواجهة انتهت بالتعادل، لتزداد حسابات التأهل تعقيداً.
بدأت إيران اللقاء بضغط هجومي مكثف، حيث سعى لاعبو المدرب أمير قلعهنويي إلى الوصول المبكر للشباك عبر الهجمات من الأطراف، مستفيدين من الحضور الجماهيري الإيراني الكبير الذي منح الفريق أفضلية واضحة في المدرجات.
لكن على عكس مجريات اللعب، نجح المهاجم النيوزيلندي كريس وود في الدقيقة السابعة في استغلال غفلة الدفاع الإيراني، ليمرر كرة متقنة إلى لي جاست الذي أسكنها الشباك معلناً تقدم نيوزيلندا.
وكاد المنتخب النيوزيلندي أن يضاعف النتيجة في الدقيقة 12 عندما تلاعب سارپريت سينغ بعدد من المدافعين الإيرانيين، إلا أن تسديدته مرت بجوار المرمى.
وفي الدقيقة 15، أنقذ شهريار مغانلو مرمى إيران بتدخل مميز حال دون اتساع الفارق.
ورد المنتخب الإيراني في الدقيقة 22 عبر انطلاقة فردية رائعة من مهدي طارمي، لكن تسديدته ارتدت من القائم.
ومع مرور الوقت فرض الإيرانيون سيطرتهم على مجريات اللقاء، وكثفوا محاولاتهم للعودة في النتيجة.
وفي الدقيقة 28، طالب لاعبو إيران بركلة جزاء بعد سقوط محمد محبي إثر احتكاك مع حارس نيوزيلندا داخل المنطقة، غير أن الحكم أمر بمواصلة اللعب.
وأثمر الضغط الإيراني في الدقيقة 32 عن هدف التعادل، بعدما توج رامين رضائيان عملاً جماعياً مميزاً وجهوداً قتالية من مغانلو بتسديدة رائعة من داخل منطقة الجزاء.
وفي الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، أرسل رضائيان كرة عرضية متقنة حولها علي نعمتي برأسه إلى الشباك، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1.
ومع بداية الشوط الثاني، دفع قلعهنويي بمهدي قائدي بدلاً من آريا يوسفي لتعزيز النزعة الهجومية للفريق.
واتسمت الدقائق الأولى من الشوط بالحذر من الجانبين، فيما حاول لاعبو نيوزيلندا تهدئة إيقاع المباراة والحفاظ على النتيجة.
وفي الدقيقة 54، دخل علي عليبور بديلاً لشهريار مغانلو بهدف تنشيط الخط الأمامي الإيراني.
لكن بعد دقيقة واحدة فقط، استغلت نيوزيلندا مجدداً الثغرات الدفاعية الإيرانية، حيث أنهاها لي جاست بنجاح مسجلاً هدفه الشخصي الثاني وهدف التقدم لفريقه.
وجاء الرد الإيراني سريعاً في الدقيقة 63، عندما حوّل سامان قدوس اللعب بذكاء إلى الجهة المقابلة، قبل أن يرفع رامين رضائيان كرة عرضية قابلها محمد محبي برأسية ناجحة سكنت الشباك، معلنة التعادل 2-2.
ورغم المحاولات المتبادلة من الطرفين خلال الدقائق المتبقية، لم ينجح أي منهما في خطف هدف الفوز، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مباراته المقبلة يوم 21 يونيو/حزيران أمام بلجيكا، في مواجهة قد تكون حاسمة في سباق التأهل إلى الدور التالي.
/انتهى/