وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن "مهرداد أخلاقي كتابجي"، الوزير المقترح لوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، التقى مع اللواء "عبد اللهي"، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وقائد مقر "خاتم الأنبياء (ص)" المركزي؛ حيث تباحثا بشأن متطلبات تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، وتطوير الصناعات الدفاعية، والارتقاء بمستوى دعم القوات المسلحة وإسنادها.
وأشار اللواء عبد اللهي في هذا اللقاء إلى أهمية وحساسية مهام وزارة الدفاع في تأمين احتياجات القوات المسلحة، معتبراً أن الخبرة الإدارية والسيرة التخصصية للمهندس أخلاقي تتناسب مع الظروف والمتطلبات الراهنة، ووصف اختياره بأنه خيار مناسب بالنظر إلى مهام هذه الوزارة وتجاربه المرتبطة بالصناعة الدفاعية.
وشدد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة على ضرورة الاستفادة من الطاقات المحلية وقدرات المتخصصين الداخليين، معتبراً تطوير التقنيات الاستراتيجية، واستمرار إنتاج المعدات والأسلحة الدفاعية، وتعزيز البنى التحتية الصناعية من المتطلبات الأساسية للارتقاء بالقدرات الدفاعية للبلاد. كما أكد على ضرورة الاهتمام المتزامن بتعزيز البنية الدفاعية وتحسين الوضع المعيشي لمنتسبي القوات المسلحة.
ونوّه اللواء عبد اللهي بالمكانة الاستراتيجية لوزارة الدفاع في حفظ والارتقاء بجاهزية القوات المسلحة، معتبراً أن التنسيق بين الاحتياجات العملياتية والطاقات الصناعية للبلاد أمر ضروري، وصرح قائلاً: «إن تحقيق الأهداف الدفاعية للبلاد يستلزم إدارة متماسكة، وتخطيطاً دقيقاً، والاستفادة القصوى من الطاقات العلمية والتكنولوجية والصناعية المحلية».
من جانبه، أكد "أخلاقي كتابجي" في هذا اللقاء على ضرورة استمرار الدعم الفعال للقوات المسلحة، والحفاظ على استدامة سلسلة التوريد وإنتاج المعدات الدفاعية، والارتقاء بالقدرات التكنولوجية، مشيراً إلى أن تعزيز الدعم المعيشي لمنتسبي القوات المسلحة يعد من المحاور الرئيسية التي توليها وزارة الدفاع اهتماماً خاصاً.
كما اعتبر تطوير التعاون بين القطاعات الصناعية والعملياتية للقوات المسلحة، والاستفادة من طاقات الحكومة، والقطاع الخاص، والشركات القائمة على المعرفة أمراً حيوياً لتأمين الاحتياجات الدفاعية للبلاد والارتقاء بالقدرات المحلية.
/انتهى/