1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

متحدث وزارة الدفاع: نقلنا جانبا من القدرات الدفاعية الإيرانية الى مواقع محصنة تحت الأرض

  • 2026/09/26 - 13:18
  • الأخبار ایران
متحدث وزارة الدفاع: نقلنا جانبا من القدرات الدفاعية الإيرانية الى مواقع محصنة تحت الأرض

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية العميد رضا طلائي نيك إن القدرات الاستراتيجية للقوات المسلحة الايرانية نُشرت في بيئات آمنة وبنى تحتية تحت الأرض.

ایران

 وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان العميد رضا طلائي نيك، المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية، أشار في كلمة القاها في جمعٍ لعلماء الدين والموجّهين السياسيين في محافظة البرز (غرب طهران)، إلى الأهداف المشتركة للعدو في الحروب المفروضة الثلاث، فقال: كان أحد الأهداف الرئيسية للعدو في المراحل الثلاث كلها هو إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية. والهدف الآخر كان تجزئة إيران، ورغم أن الجغرافيا التي استهدفها العدو اختلفت في فترات مختلفة، فإن العدو اراد تحقيق الهدف نفسه في الحروب الثلاث كلها.

ووصف المتحدث باسم وزارة الدفاع احتواء الثورة الإسلامية بأنه من الأهداف المشتركة الأخرى للعدو، وقال: شعر الأعداء منذ بداية الثورة الإسلامية بخطر الإلهام الذي تبعثه هذه الثورة وتشكّل نموذج مستقل في المنطقة، وفي الحروب الأخيرة أيضاً حاولوا إضعاف القوة الإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وجبهة المقاومة.

وتابع العميد طلائي نيك: إن الأهداف الجيوسياسية ومحاولة التأثير على الموقع الاستراتيجي لإيران في المنطقة، ولا سيما بالنظر إلى أهمية الطاقة وموقع الخليج الفارسي ومضيق هرمز، كانت من المحاور المشتركة الأخرى لهذه الحروب.

وأشار إلى الفرق بين أهداف الحروب الأخيرة والحرب المفروضة الثمانية، فقال: في الحربين المفروضتين الثانية والثالثة، أُضيفت أهداف جديدة إلى الأهداف السابقة، ومن بينها إضعاف القدرة النووية السلمية والقوة الصاروخية والقوة الإقليمية والقدرة البحرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقال العميد طلائي نيك إن العدو لم يصل إلى نتيجة في أي من أهدافه الاستراتيجية: ورغم أن الحرب جرّت على البلاد تكاليف وأضراراً، فإن العدو لم يتمكن من تحقيق أهدافه الرئيسية والاستراتيجية، وفي المقابل فرضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أيضاً تكاليف على العدو.

وفي سياق متصل، أشار المتحدث باسم وزارة الدفاع إلى الدعم الخارجي للعدو في الحرب الثمانية اعوام (حرب صدام على الجمهورية الاسلامية في الثمانينات)، فقال: في الحرب المفروضة الأولى، حظي نظام البعث العراقي بدعم واسع من دول المنطقة والغرب والشرق، وبحسب بعض التقديرات كانت عشرات الدول تدعم نظام البعث بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأضاف: في الحروب الأخيرة تغيّرت طبيعة الدعم للعدو ونطاقه؛ إذ إلى جانب الحضور المباشر للعدوين الرئيسيين، وُضعت أيضاً القدرات الأرضية وإمكانات بعض دول المنطقة والدول الغربية في خدمتهما.

وأشار العميد طلائي نيك إلى الفرق في حسابات العدو في الفترتين، فقال: في بداية الحرب المفروضة الثمانية، راهن العدو على ضعف النظام السياسي الناشئ للجمهورية الإسلامية، والخلافات الداخلية، والظروف غير المناسبة للقوات المسلحة، والتبعية العسكرية للبلاد، وتصور أن إيران ستنهزم في وقت قصير.

وتابع: في الحروب الأخيرة أيضاً راهن العدو على الشرخ بين الشعب والحكم، وبعض حالات عدم الرضا الاقتصادي والاجتماعي، ونقاط الضعف الداخلية، وآثار الحرب المعرفية، لكنه لم يحسب في حساباته بشكل صحيح دور الإيمان والولاية والقيادة، وروح الجهاد لدى القوات المسلحة، ومقاومة الشعب.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع إن نمط الحرب تغيّر أيضاً خلال العقود الأربعة الماضية: كانت الحرب الثمانية في الأساس برية وكلاسيكية، وكان العنصر البشري والمقاتل هو المحور الرئيسي للميدان، أما في الحروب الأخيرة فقد لعب التكنولوجيا والتخصص دوراً حاسماً.

وأضاف العميد طلائي نيك: كانت الحروب الأخيرة حرب تكنولوجيا، وحرب متخصصين، وحرباً هجينة؛ إذ إلى جانب الميدان العسكري، تحولت المجالات الاجتماعية والاقتصادية والإعلامية والمعرفية أيضاً إلى ميادين رئيسية للمواجهة.

وأشار إلى حجم وتنوع الأسلحة المستخدمة في الحروب الأخيرة، فقال: إن شدة النيران وسرعة العمليات والاتساع الجغرافي للاشتباك ونوع الأسلحة واستخدام التقنيات الجديدة في الحروب الأخيرة لا يمكن مقارنتها بالحرب الثمانية اعوام.

وأكد العميد طلائي نيك: في الحروب الأخيرة، حاول العدو أن ينشّط في الوقت نفسه مع الضغط العسكري الضغط الاقتصادي والحرب المعرفية، وأن يؤثر في المجتمع من الداخل عبر خلق عدم الرضا وإحداث خلل في إدارة البلاد.

وأشار المتحدث باسم وزارة الدفاع إلى الإجراءات المتخذة لحماية القدرات الدفاعية للبلاد، فقال: جرى في السنوات الماضية نشر جزء من القدرات الاستراتيجية للقوات المسلحة في بيئات آمنة وبنى تحتية تحت الأرض، وهذا الأمر ذاته أدى إلى عدم تحقق جزء من حسابات العدو بشأن القدرة الدفاعية والقدرة الإنتاجية للأسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وفي الختام، شدد العميد طلائي نيك على ضرورة تعزيز القدرة الدفاعية والقدرة الداخلية للبلاد في الوقت نفسه، فقال: تحتاج الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى زيادة الصمود في مختلف المجالات للحفاظ على ردعها.

وأشار إلى أن: القوة العسكرية تكون أكثر فعالية عندما تتمتع إلى جانبها الاقتصاد والبنى التحتية والطاقة والثقافة والإعلام ورأس المال الاجتماعي بصمود كافٍ.

وأشار المتحدث باسم وزارة الدفاع إلى دور العلماء الدين والموجّهين السياسيين في هذا المجال، فقال: إن تبيين حقائق الميدان اليوم، وزيادة وعي المجتمع، وتعزيز الأمل، وتبيين الإنجازات، وفي الوقت نفسه المعرفة الدقيقة بنقاط الضعف، من المهام المهمة للمجموعات الثقافية والتبليغية والإعلامية في البلاد.

وأكد العميد طلائي نيك: لقد أظهرت تجربة الحروب المفروضة أن العدو يخطئ في حساباته عندما يتجاهل قوة الإيمان والقيادة والانسجام الوطني والقدرة العلمية ومقاومة الشعب.

وأشار المتحدث باسم وزارة الدفاع إلى الفروق الجدية بين حرب الثمانية اعوام  والحروب المفروضة الأخيرة، فقال: رغم أن العدو دخل الميدان في هذه الحروب بأهداف جديدة واستفادة من تقنيات متقدمة، فإنه لم يصل إلى نتيجة في أي من أهدافه الاستراتيجية، وخرجت الجمهورية الإسلامية الإيرانية من هذا الاختبار أيضاً مرفوعة الرأس بالاعتماد على الإيمان والقدرة الدفاعية المحلية والقدرات التكنولوجية.

/انتهى/

 
 
R1375/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • الدفاع المقدس
  • القوات المسلحة الإیرانیة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.