وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن "يوسي يهوشع"، المحلّل العسكري في القناة 15 للتلفزيون الإسرائيلي قال: «تشير التقارير الأمريكية إلى نقص في الصواريخ الاعتراضية والهجومية؛ وهو الأمر الذي أثر بشكل مباشر على قدرة إسرائيل وحريتها في العمل العسكري ضد إيران».
وفي غضون ذلك، حذرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مراراً وتكراراً خلال الأسابيع الأخيرة من النقص الحاد في الميزانية اللازمة لتعزيز القدرات العسكرية والدفاعية، لكنها على عكس المسؤولين الأمريكيين، لم تقدم حتى الآن تفاصيل بشأن طبيعة هذا النقص أو القطاعات المتضررة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اعترف في وقت سابق، وتحديداً في شهر مارس، بالنقص الحاد في الصواريخ الاعتراضية المخصصة للتصدي للصواريخ الباليستية. وفي الوقت نفسه، أبلغت تل أبيب واشنطن بهذا النقص؛ نظراً لوجود مخاوف من عدم قدرة المنظومة الدفاعية الإسرائيلية على مواكبة الوتيرة المتزايدة للهجمات الصاروخية الإيرانية.
وذكر موقع "آر تي عربي" أيضاً في تقرير له: «حذر المسؤولون الإسرائيليون كذلك من ضرورة عدم تكرار خطأ "الجيش الذي لم يكن مستعداً للحرب"؛ في إشارة مباشرة إلى الإخفاقات الأمنية التي سبقت هجوم 7 أكتوبر 2023. وأكدوا أن العودة مجدداً إلى وضع نقص الصواريخ الاعتراضية، كما حدث في الفترات السابقة من التوتر مع إيران، ليس بالأمر الذي يمكن لبنيامين نتنياهو أو الرأي العام الإسرائيلي الادعاء بالجهل به».
/انتهى/