أفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن وزارة الخارجية أدانت الهجمات العدوانية التي شنها جيش الإرهاب الأمريكي فجر الخميس، 9 يوليو (تموز)، على عدة نقاط في المحافظات الجنوبية الساحلية وجسرين في المحافظات الشرقية على مسار السكك الحديدية المؤدي إلى مدينة مشهد المقدسة، والتي تُعد دون شك جريمة حرب فادحة، مؤكدة على العزم الراسخ لـ الشعب الإيراني الأبيّ على الدفاع عن وحدة أراضيه، وسيادته، وأمنه القومي.
وأكدت الوزارة أن الهجمات الإجرامية الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الـ 48 ساعة الماضية، بذريعة واهية تتمثل في الرد على أحداث مزعومة تتعلق بعدد من السفن العابرة المخالفة في مضيق هرمز يوم الثلاثاء، لا تُعد انتهاكاً صارخاً للفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة فحسب، بل هي انتهاك فادح للبندين الأول والخامس من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب، وذريعة لتبرير عدم التزام الولايات المتحدة المستمر بتفاهم إنهاء الحرب.
وفي ختام بيانها، أشارت وزارة الخارجية إلى أنه في الوقت الذي أبدى فيه الشعب الإيراني الواعي والشجاع، من خلال مشاركته المهيبة وغير المسبوقة في مراسم الوداع التاريخي لقائد الثورة الشهيد، إرادته الصلبة لمواجهة أعداء إيران الحاقدون وصيانة اقتدار بلادنا وسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها؛ فإن هيئة الحكم الأمريكية الشريرة والمضطربة نفسياً، وعجزاً منها عن إدراك عظمة وجلال الوطنية والولاء الإيراني لمبادئ الثورة، قد لجأت إلى التلفيق والأكاذيب والعدوان العسكري، بما في ذلك استهداف مسار السكة الحديدية المتجه إلى "مشهد الرضا" (عليه السلام).
/انتهى/