وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن تسجيل أحد الأطباق المحلية على المستوى العالمي لا يقتصر على إضافة اسم جديد إلى القوائم الدولية، بل يمكن أن يتحول إلى أداة فاعلة لبناء علامة تجارية للوجهة السياحية، بما يفعّل سلسلة من الآثار الاقتصادية والثقافية.
ويُعد "كباب بناب" أحد أبرز رموز المطبخ الإيراني، ومن شأن إدراجه في مسار التسجيل العالمي أن يرفع اسم مدينة بناب من نطاق الشهرة المحلية إلى دائرة الاهتمام الوطني والدولي، الأمر الذي قد يسهم في زيادة الحركة السياحية، وتعزيز الأعمال المحلية، وبلورة روايات سياحية أكثر تكاملاً.
وخلال اجتماع مع المسؤولين التنفيذيين في منطقة بناب، أكد أحمد حمزة زاده، المدير العام للتراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في أذربيجان الشرقية، أهمية مشروع تسجيل كباب بناب عالمياً، معتبراً أنه يمثل فرصة قيّمة لتعزيز العلامة السياحية للمحافظة.
وقال إن هذه الخطوة يمكن أن تؤدي دوراً محورياً في التعريف بشكل أوسع بالمقومات السياحية لمدينة بناب ومحافظة أذربيجان الشرقية.
وأضاف أن ملف التسجيل دخل بالفعل مرحلته التنفيذية، وذلك بمتابعة خاصة من محافظ أذربيجان الشرقية وتوجيهات وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية، مشيراً إلى توقيع عقد إعداد الملف مع المستشار الوطني المختص بملفات التسجيل العالمي.
وأوضح حمزة زاده أن كباب بناب مسجل مسبقاً ضمن قائمة التراث الوطني الإيراني، وأنه يُعد واحداً من بين أكثر من 70 طبقاً إيرانياً تخضع للدراسة تمهيداً لتسجيلها على المستوى العالمي.
كما تطرق إلى ملف تسجيل المساجد التاريخية الإيرانية على قائمة التراث العالمي، موضحاً أن مسجد مهرآباد التاريخي في بناب أُدرج ضمن الخيارات المطروحة للمشاركة في هذا الملف، وذلك بفضل الجهود التي بذلها محافظ أذربيجان الشرقية وممثل أهالي بناب في مجلس الشورى الإسلامي، معتبراً أن هذه الخطوة قد تسهم في إبراز المزيد من المقومات التاريخية للمدينة.
/انتهى/