وشرح بقائي، في تصريح للصحفيين مساء الجمعة، مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية من النزاع السعودي اليمني، مؤكدًا على موقف إيران المبدئي بضرورة الحوار بين الطرفين لحل القضايا عبر القنوات الدبلوماسية.
وصرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتم الاستعداد لبذل مساعيها الحميدة للمساعدة في إنهاء النزاعات، وهي مستعدة لتسخير جميع إمكاناتها لهذا الغرض إذا طلب الطرفان ذلك.
وفي معرض حديثه عن تاريخ الصراع بين السعودية واليمن، أشار بقائي إلى تطورات السنوات الاثنتي عشرة الماضية وقال: إن التدخل الأجنبي والنهج العسكري والحصار ليست حلولًا للمشكلة اليمنية. فقد عانى الشعب اليمني من الحصار البحري والجوي المفروض على بلاده لأكثر من عقد، وتحمل تبعات هذا الحصار الظالم بصبرٍ عظيم، وهو حصارٌ فرضته جهات خارجية، ولا سيما بريطانيا وأمريكا. لكن من المتوقع أن تعمل دول المنطقة والعالم الإسلامي على إنهاء هذا الوضع.
وفيما يتعلق بادعاء مسؤول في وزارة الخارجية السعودية بأن إيران لعبت دورًا في تحريض اليمنيين على مهاجمة السعودية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترفض أي ادعاء بأن إيران لعبت دورًا في العمليات اليمنية، وتؤكد أن حل القضية اليمنية يتطلب احترام السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية لهذا البلد، ووقف أي تدخل في شؤونه الداخلية، والأهم من ذلك كله، إنهاء الحصار الجوي والبحري المفروض عليه.
وأضاف بقائي: تتصرف القوات المسلحة اليمنية وفقًا لمصالحها وتقييماتها الخاصة، وهذه الادعاءات غير موثوقة لمن يعرفون العلاقات بين إيران وحلفائها. ومع ذلك، لا ترى إيران أن تصعيد التوترات يصب في مصلحة أي طرف.
/انتهى/