الرئيس بزشكيان يزور أرمينيا اليوم للمشاركة في قمة اتفاقية التنوع البيولوجي

وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان بقائي قال في تصريح له في هذا الصدد يوم الخميس: "ستكون زيارة رئيس الجمهورية إلى يريفان يوم الجمعة ، للمشاركة في القمة السابعة عشرة لرؤساء دول اتفاقية التنوع البيولوجي، ومن المقرر أن يجري محادثات ويتبادل وجهات النظر مع بعض القادة المشاركين في القمة على هامشها".

وأوضح بقائي أهمية هذه المعاهدة الدولية لحماية الطبيعة والبيئة على المستوى العالمي، قائلاً: "أُنشئت اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي عام ١٩٩٢، وتضم حاليًا ١٩٦ دولة عضوًا، وباستثناء الولايات المتحدة، فإن جميع الدول أعضاء في هذه الاتفاقية".

وأكد بقائي أن إيران من أوائل الدول الموقعة على هذه الاتفاقية، وانضمت إليها رسميًا عام ١٩٩٧، ولعبت على مدى العقود الثلاثة الماضية دورًا هامًا في تطوير الآليات والقواعد المتعلقة بحماية التنوع البيولوجي والبيئة.

وفي إشارة إلى الأضرار التي لحقت ببيئة إيران والمنطقة، بما في ذلك الخليج الفارسي وبحر عُمان، خلال العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على البلاد، أكد بقائي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستغتنم كل فرصة لتوثيق الجرائم المرتكبة ضد البيئة وتوضيحها.

كما ردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية على أسئلة الصحفيين حول قمة مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا (سيكا) المنعقدة في باكو، قائلاً: "تشارك الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوصفها إحدى الدول المهمة والمؤثرة في غرب آسيا، في القمة السابعة رفيعة المستوى لمؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا (سيكا)، المنعقدة اليوم، في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان."

وأشار إلى أهمية الحضور القوي لإيران في الأحداث الدولية لشرح مواقفها وضمان تأثيرها في صياغة وثائق وقرارات الاجتماعات الدولية، قائلاً: "يُعدّ الحضور الفعال والمؤثر في الأحداث الدبلوماسية الدولية جزءًا من سياسة السلك الدبلوماسي، وقد استندت المشاركة المستمرة في اجتماعات سيكا إلى هذا المبدأ."

وأضاف : "في ضوء برامج رئيس الجمهورية ووزير الخارجية، يشارك نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي في القمة السابعة رفيعة المستوى في مؤتمر "سيكا".

وفي معرض شرحه لخلفية وأهمية مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا (سيكا)، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: "سيكا مؤسسة إقليمية متعددة الأطراف، أُنشئت قبل نحو ثلاثة عقود بمبادرة من كازاخستان بهدف تعزيز السلام والاستقرار في آسيا من خلال بناء الثقة بين الدول. وتضم حاليًا 27 عضوًا دائمًا و10 أعضاء مراقبين، كما تتعاون معها 8 منظمات دولية وإقليمية، من بينها منظمة التعاون الاقتصادي (إيكو)، كمنظمات شريكة".

/انتهى/