وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن "علي أكبر ولايتي"، مستشار قائد الثورة الإسلامية قال: «إن تركيا غادرت القاعة أثناء كلمة هرتسوغ في قمة (سيكا)؛ ولكن ماذا فعلت باكو؟ لقد قدّمت "استضافة دافئة"».
وأضاف مستشار قائد الثورة، مشيرًا إلى أنه عندما يُحظر دخول الطالبات المحجبات، فإن جدارة باكو لاستضافة القمة المستقبلية لمنظمة التعاون الإسلامي (OIC) تصبح موضع تساؤل، متابعًا: «لقد تلقّى العالم الإسلامي الرسالة الأكثر وضوحًا من تطورات باكو، ومفادها: إما "الحفاظ على الإيمان" أو "الصداقة مع تل أبيب"».
وكان الوفد الإيراني المشارك في القمة السابعة لرؤساء دول "مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا" (سيكا)، برئاسة "كاظم غريب آبادي" نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، إلى جانب 12 وفدًا آخر (من أصل 28 وفدًا)، قد غادروا قاعة الاجتماعات أثناء كلمة رئيس الكيان الصهيوني الإسرائيلي تعبيرًا عن احتجاجهم.
وقد حظيت هذه الخطوة بصدى واسع في القمة، حيث أظهر نصف الأعضاء معارضتهم للكيان، لتُشكل مجريات هذه القمة مؤشرًا جديدًا على عزلة الكيان الصهيوني.
/انتهى/