وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، انه في ظل استمرار الضربات الموجعة التي يوجّهها اليمنيون إلى السعودية، وآخرها الهجوم الصاروخي الليلة الماضية على مطار الملك خالد في الرياض وما خلّفه من خسائر فادحة للسعوديين، أفادت مصادر مطّلعة بأنّ السعودية طلبت من الصين الوساطة بين الرياض واليمن.
ووفقاً لما أورده موقع "البوابة الإخبارية اليمنية"، أعلنت مصادر مطّلعة أنّ السعودية طلبت رسمياً من الحكومة الصينية الوساطة لوقف إطلاق النار بين الرياض وصنعاء.
وأكّدت هذه المصادر أنّ الرياض أبلغت بكين أنها مستعدة لوقف إطلاق النار مع اليمن، بما يشمل وقف العمليات العسكرية، ومنها الضربات الجوية.
ووفقاً للمصادر نفسها، فإنّ حكومة صنعاء، بتأكيدها التمسّك بمواقفها المبدئية، أعلنت أنه قبل الإعلان عن أي وقف لإطلاق النار، على الرياض أن تنفّذ التزاماتها السابقة وفق خارطة طريق السلام.
/انتهى/