تفاصيل زيارة وفد لجنة الأمن القومي الإيرانية إلى محافظة سيستان وبلوشستان

وفي مقابلة مع مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء، أوضح مالكي أن الزيارة جاءت في أعقاب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي ألحقت أضراراً جسيمة بمناطق مختلفة ولا سيما جنوب المحافظة، ورداً على تحركات بعض دول المنطقة الداعمة للأعمال الشريرة وزعزعة الأمن على الحدود وداخل المحافظة.

أهداف الزيارة والاجتماعات العسكرية والأمنية:

 تقييم الاحتياجات الميدانية: تحديد متطلبات الأجهزة التنفيذية والعسكرية، بما في ذلك قوى الأمن الداخلي، والحرس الثوري، والجيش، والمؤسسات الأمنية الأخرى، لضمان تصدٍ حاسم لأي أعمال شريرة وتثبيت الأمن المستدام.

لقاءات رفيعة المستوى: عقد اجتماعات متعددة مع قيادة "مقر جنوب شرق البلاد العسكري"، والمجلس الأعلى للأمن في المحافظة، والأجهزة الأمنية المختلفة.

الجولات الميدانية وتفقد الحدود:

جنوب المحافظة: تفقد عمليات بناء الجدار الأمني وإغلاق الحدود التي تنفذها القوة البرية للحرس الثوري الإيراني بوتيرة سريعة.

شمال المحافظة والمناطق المجاورة: شملت الجولة تفقد المناطق الخاضعة لإشراف الجيش من شمال سيستان وبلوشستان وصولاً إلى محافظة خراسان الرضوية، مروراً بأجزاء من محافظة خراسان الجنوبية.

المنافذ الحدودية: زيارة المعابر الحيوية ونقاط التفتيش في محافظتي خراسان وسيستان وبلوشستان، ومن بينها معبر "ميرجاوة" المخصص للتبادل التجاري وحركة البضائع.

واختتم مالكي بالإشارة إلى أن الوفد المكون من 7 أعضاء من لجنة الأمن القومي سيقوم بتحليل التقارير الميدانية في جلسات تخصصية بحضور القادة العسكريين والأمنيين لتأمين متطلبات القوات على وجه السرعة، مع التركيز على تعزيز تواجد وتجهيزات الجيش في خطوط الدفاع على سواحل مكران كأولوية قصوى لمواجهة أي تهديدات محتملة.

/انتهى/