توثيق حربي الـ 12 والـ 40 يوماً في متحف وطني جديد بإيران
- الأخبار ثقافة ، فن ومنوعات
- 2026/10/10 - 12:30
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن حبيب الله جان نثاري، معاون التنسيق وشؤون البرلمان في "مؤسسة حفظ آثار ونشر قيم الدفاع المقدس والمقاومة"، أشار إلى مهمة تسجيل وحفظ ونقل وثائق وروايات الحرب قائلاً: "إن المهمة الرئيسية للمؤسسة المصنفة في النظام الأساسي تنص على حفظ ونشر قيم الدفاع المقدس والمقاومة، ويتعين على هذه المؤسسة حفظ الآثار ونشر رواياتها في آن واحد".
وأضاف: "تعتبر حرب الـ 12 يوماً وحرب الـ 40 يوماً جزءاً من تاريخ الدفاع والمقاومة في البلاد، وبناءً على ذلك، تقوم منظمة الوثائق التابعة للمؤسسة بجمع وتنظيم الوثائق والمستندات المرتبطة بهاتين الحربين. وقد جُمعت الوثائق الخاصة بهاتين الحربين بشكل محدث من مختلف الأجهزة المدنية والعسكرية، حيث أبدت جميع المؤسسات والمنظمات المدنية والعسكرية تعاوناً ممتازاً مع المؤسسة، والعمل جارٍ على جمع وتسجيل المستندات المتعلقة بهذه الوقائع".
وتابع معاون التنسيق وشؤون البرلمان في المؤسسة: "لقد أكد الإمام الخميني وقائد الثورة الإسلامية على حفظ هذا الإرث ونقله، وتتابع المؤسسة مهمتين رئيسيتين؛ الأولى هي عدم تعرض وقائع وروايات الدفاع المقدس والمقاومة للتحريف، والثانية هي نقل هذا الإرث إلى الأجيال القادمة. وإذا كنا قد واجهنا تأخيراً في جمع بعض الوثائق خلال الدفاع المقدس الذي استمر ثماني سنوات، فقد سعينا اليوم ليكون العمل محدثاً ومواكباً فيما يخص الحروب الأخيرة، وأن نجمع وثائق الأجهزة المختلفة دون أي تأخير".
وحول تحويل هذه الوثائق إلى متحف، قال جان نثاري: "مثلما يضم المتحف الوطني للثورة الإسلامية والدفاع المقدس المستندات والآثار المتعلقة بالدفاع المقدس لثماني سنوات، لدينا خطة أيضاً لوثائق وآثار حربي الـ 12 والـ 40 يوماً لتُجمع في مركز محدد وتُعرض بشكل مناسب للأجيال القادمة. ويجري حالياً التخطيط لتحديد مكان ومركزية هذه المجموعة، حيث تمتلك المؤسسة مكاتب عامة لحفظ الآثار في جميع المحافظات، وستتم متابعة مركزية هذه الإجراءات في طهران".
واختتم قائلاً: "الهدف هو تسجيل وحفظ وثائق وآثار وروايات هاتين الحربين في الوقت المناسب، لإتاحة الفرصة مستقبلاً للباحثين والأجيال الجديدة وعامة الناس للاستفادة من هذا الإرث التاريخي".
/انتهى/