المطارات السعودية تحت القصف اليمني.. والسيد الحوثي يحذّر الدول الإسلامية من الانخراط في العدوان إلى جانب الرياض

وقال السيد عبدالملك إن أداء القوات المسلحة بات الأقوى والأكثر فاعلية منذ بدء الحرب، معتبرًا أن استمرار العدوان والحصار سيزيد من خسائر السعودية في المنشآت النفطية والقواعد والتحشيدات، وأنها لن تتمكن من تحقيق أهدافها في السيطرة على اليمن. ودعا السعودية إلى وقف العدوان والاتجاه نحو سلام قائم على حسن الجوار والاحترام المتبادل، محذرًا الدول الإسلامية من الانخراط في الحرب على اليمن، كما دعا قطر إلى مراجعة موقفها السياسي والإعلامي.

 

 

وجدد السيد التأكيد على استمرار اليمن في دعم الشعب الفلسطيني، والاستعداد لتقديم أقصى الخيارات في حال حدوث أي تصعيد إسرائيلي جديد، متهمًا السعودية وإسرائيل بتوظيف قضية المقدسات ضد اليمن، وداعيًا إلى موقف إسلامي واضح. كما دعا الشعب اليمني إلى الخروج في مظاهرات مليونية يوم الجمعة في صنعاء والمحافظات، نصرةً لفلسطين والمقدسات ورفضًا للعدوان والحصار والتصعيد السعودي.

ميدانيًا، أعلنت القوات المسلحة استهداف مطار الملك خالد في الرياض بصاروخين مجنحين وصاروخ باليستي، ومطار نجران بصاروخ باليستي، والقاعدة الجوية في خميس مشيط بصاروخ باليستي، مؤكدة إصابة الأهداف وتعطيل حركة الملاحة وإلحاق أضرار بالمطارات والقاعدة الجوية.

كما أعلنت استهداف تجمعات وتحشيدات سعودية في معسكر قعوة ورأس العارة وجنوبي باب المندب ومنطقة السقيا بعدد من الصواريخ الباليستية، مؤكدة سقوط قتلى وجرحى واحتراق مخازن للأسلحة، إلى جانب إعلان إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من طراز «بيرقدار أكنجي» في أجواء محافظة تعز.

وفي المقابل، أفادت القوات المسلحة بأن الطيران الحربي السعودي شن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 59 غارة جوية وهجومًا صاروخيًا على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية، لترتفع الحصيلة الإجمالية، وفق البيان، إلى 1857 غارة جوية وصاروخًا منذ بدء التصعيد، مخلفة شهداء وجرحى بينهم نساء وأطفال.

وجددت القوات المسلحة تحذيرها للعاملين، من خبراء ومهندسين وعمال، في المنشآت النفطية السعودية من الوجود في المواقع التي تصنفها أهدافًا عسكرية، كما حذرت شركات الطيران العالمية من استمرار تسيير الرحلات في الأجواء السعودية، مع استثناء أجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وفي سياق متصل، تواصلت الغارات السعودية على عدد من المحافظات اليمنية، وسط أنباء عن سقوط شهداء وجرحى من المواطنين وتدمير أبراج للاتصالات في عدد من المناطق، في تصعيد يطال، إلى جانب المواقع المستهدفة عسكريًا، منشآت وبنى تحتية داخل البلاد.

 

/إنتهي/