القمر والكويكبات ستكون «مضيق هرمز الطاقة» في مستقبل العالم

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه عُقدت مراسم تكريم حائزي الميداليات في أولمبياد النجوم والفلك والفيزياء بحضور وزير الاتصالات ومديري القطاع الفضائي في البلاد بمقر وزارة الاتصالات.

وفي هذه المراسم، أعرب حسن سالارية، رئيس منظمة الفضاء الإيرانية، عن سعادته بنجاح طلاب البلاد في المحافل العالمية، وقال: «إن أحد الموضوعات المهمة والاستراتيجية جداً لمستقبل حياتنا في البلاد هو المجال الفضائي. وإذا أردت تسمية بضع مجالات استراتيجية، فإن الذكاء الاصطناعي والتقنية الحيوية والموضوعات الحيوية هي من المجالات المؤثرة جداً في مستقبل البشرية؛ ولكنني بالتأكيد أعتبر المجال الثالث هو الفضاء، لأنه من أبعاد مختلفة مثل بحث الطاقة واستغلال الموارد المعدنية والإدارة والكفاءة وجودة الحياة، تُعد الجوانب الاقتصادية للمجال الفضائي من أكثر العوامل تأثيراً في المستقبل القريب جداً، ونحن نشهد آثار ذلك حالياً.»

وأشار إلى التوقعات العالمية بشأن استخراج الموارد الفضائية قائلاً: «تعلّمون بالتأكيد أفضل مني وقد قرأتم عن أن جميع النقاشات المتعلقة باستخراج الموارد من سطح القمر مُتوقعة في الفترة الممتدة بين عامي 2028 و2032. نحن الآن في نهاية عام 2026، وهناك قدرات هائلة جداً في الفضاء الخارجي للأرض. أنا أذكّر نفسي بهذا الموضوع وهو أننا نتحدث عن "مضيق هرمز الطاقة"، ولكن في المستقبل القريب جداً، يمكن لكل جرم سماوي، والقمر، والكويكبات أن تتحول إلى مضيق هرمز في العالم، ومن يمتلك هذه الموارد ويستطيع استخدامها، سيكون ذا تأثير ونفوذ في العالم.»

واختتم سالارية بالتاكيد على الربط بين التقنيات الحديثة والموارد الفضائية وقال: «في مجال الذكاء الاصطناعي، تُشكل الطاقة العائق المباشر والحد الجدي؛ إن موضوع الطاقة واستغلال موارد الأجرام السماوية الأخرى هو مجال تخصصي نعمل عليه حالياً في الهيئة الفضائية. وأنتم بالتأكيد مهتمون بهذه الموضوعات وبقية المواضيع. على أية حال، إن صناعة الفضاء هي ساحة لإبراز مهاراتكم وتألقكم؛ وبالطبع هذا الأمر يتشكل بناءً على اهتماماتكم. إن هذا النجاح الأولمبي الذي حققتموه يمكن أن يكون مؤشراً على مدى تأثيركم وبداية للمستقبل، لتصلوا إن شاء الله إلى ذروة التأثير.»

/انتهى/