وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان ماكرون قال أن قصف إيران لا يمكن أن يؤدي إلى تغيير السلطة في هذا البلد، وإن تغيير الحكم عبر قصف بلد ما أمر غير ممكن، وإن مثل هذا النهج لم يكن مجديًا في العقود الماضية أيضًا.
وقال إيمانويل ماكرون في مقابلة مع شبكة التلفزيون الأمريكية «إيه بي سي»: «لا أعتقد أن تغيير السلطة عبر قصف بلد ما أمر ممكن. وفي رأيي، هذا ليس الخيار الأفضل أيضًا، لأنه لا يجدي. لقد ارتكبنا هذا الخطأ عدة مرات في العقود الماضية».
وفي الوقت نفسه، كرّر ماكرون ادعاءات أمريكا بشأن البرنامج النووي الإيراني، وقال إنه من المهم جدًا للجميع ضمان ألّا تحصل إيران على سلاح نووي.
وفي السياق نفسه، كان «كاظم جلالي» سفير إيران في روسيا قد أكد في وقت سابق، في حوار مع ريا نوفوستي، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعلنت مرارًا، استنادًا إلى عقيدتها الدفاعية والأمنية وكذلك فتوى القائد الشهيد آية الله السيد علي خامنئي (رض)، أنها لا تسعى إلى الحصول على سلاح نووي، وأن البرنامج النووي الإيراني ذو طبيعة سلمية.
وفي ٢٨ فبراير، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني هجمات على أهداف في إيران، وردًا على ذلك شنّت إيران أيضًا هجمات على أهداف الطرف المقابل.
وفي منتصف يونيو، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لوقف الاشتباكات، لكن أمريكا نقضتها، فردّت إيران على الهجمات الأمريكية.
والآن تسعى حكومة دونالد ترامب إلى إجبار إيران على الاستسلام عبر فرض الحصار البحري وممارسة الضغط الأقصى.
/انتهى/