عراقجي يؤكد على المسؤولية الدولية للدول المضيفة للقواعد الأمريكية
- الأخبار الدولی
- 2026/09/23 - 09:09
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان عراقجي الموجود في نيويورك للمشاركة في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، اجتمع الثلاثاء مع أنطونيو تاجاني، وزير خارجية إيطاليا، وجرى في هذا اللقاء التباحث وتبادل الآراء حول العلاقات الثنائية بين إيران وإيطاليا والتطورات الإقليمية والدولية.
وقدّم وزير الخارجية الإيراني شرحاً لوجهة نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن التطورات الدولية، وحذّر من العواقب الخطيرة لتطبيع خرق القانون والأحادية االعدوانية الأمريكية على مبدأ سيادة القانون، وأكد على أهمية حرص جميع الدول، ولا سيما الدول الأوروبية، على الوفاء بالتزاماتها القانونية الدولية في هذا الصدد.
واعتبر عراقجي أن قيام بعض الدول الأوروبية، ومنها إيطاليا، باستضافة القواعد العسكرية الأمريكية، وأي شكل من أشكال التعاون في الإعداد للعمليات العدوانية ضد إيران أو تنفيذها، أمرٌ بالغ الخطورة ويُعدّ بمثابة مشاركة في العدوان، ويستوجب المسؤولية الدولية للدول المضيفة أو المشاركة.
وأشار وزير الخارجية الإيراني، في معرض حديثه عن استمرار الإجراءات العدوانية وغير المستقرة التي تقوم بها أمريكا والكيان الصهيوني في منطقة غرب آسيا، إلى أن ارتفاع أسعار الوقود والسلع في الأسواق العالمية هو نتيجة مباشرة للعدوان العسكري الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، وعلى كل دولة تتحمل مسؤوليتها أن تحاسب أمريكا على استمرارها في إجراءاتها المغامرة وتهديدها للملاحة التجارية في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز.
وشدّد عراقجي، في شرحه للمقاربة المسؤولة التي تتبعها إيران تجاه التطورات الإقليمية، بما في ذلك مشاركتها في المسارات الدبلوماسية التي عُقدت في مرحلة ما باستضافة إيطاليا، على هذه الحقيقة، وهي أن أمريكا ارتكبت عدواناً عسكرياً على إيران في خضمّ المفاوضات الدبلوماسية، ودمّرت المسارات الدبلوماسية، وللأسف سلكت الدول الأوروبية، بدلاً من إدانة العدوان، مسار المجاملة تجاه المعتدي.
وأكد عراقجي أن إيران تعتبر الدبلوماسية أداة فعّالة في سبيل الدفاع عن سيادتها الوطنية ومصالحها المشروعة، وكما أنها تتصرف بحزم في ردّ الشرور العدوانية، فإنها كانت كذلك مخلصة وثابتة في استخدام أداة الدبلوماسية.
وفيما يتعلق بموضوع حقوق الإنسان، ولا سيما حقوق المرأة، انتقد وزير الخارجية الإيراني المقاربات المزدوجة لبعض الدول الأوروبية، وأوضح: الأطراف التي التزمت الصمت تجاه أفظع الانتهاكات لحقوق الإنسان التي يرتكبها الكيان المحتل الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، وتعاملت بلامبالاة مع جرائم أمريكا وإسرائيل ضد الشعب الإيراني، بما في ذلك في ميناب ولامِرد، وتدعم الآن الإرهاب الاقتصادي الأمريكي ضد الشعب الإيراني، لا مكانة لها لتعظ بشأن حقوق الإنسان.
كما أكد وزير خارجية إيطاليا في هذا اللقاء حرص بلاده على السلام والأمن الدوليين، ودعا إلى مضاعفة جهود جميع الأطراف لخفض التصعيد.
/انتهى/