مضيق هرمز يجب أن يبقى مغلقاً ما دامت الانتهاكات الإسرائيلية في لبنان مستمرة

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه وفقاً للبند الأول من تفاهم إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة، يجب أن تتوقف الحرب والعمليات العسكرية في جميع الجبهات، بما فيها لبنان، مع ضمان سيادة لبنان وسلامة أراضيه.

ويعني هذا البند، بحسب ما يوضحه الفريق التفاوضي الإيراني، أنه ما دامت الانتهاكات العسكرية الإسرائيلية مستمرة ولم تُضمن سلامة الأراضي اللبنانية، فإن التفاهم يُعد عملياً مُنتهكاً.

ومن جهة أخرى، ينص البند 13 من التفاهم على أن بدء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن الاتفاق النهائي مشروط ببدء تنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11.

وبناءً على ذلك، ووفقاً للتفاهم، ما دامت الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة ولم تُتخذ أي خطوات لضمان سلامة الأراضي اللبنانية، فإن بدء المفاوضات الخاصة بالاتفاق النهائي يُعد أولاً مخالفاً للتفاهم، وثانياً إن العقلانية السياسية والاستراتيجية تقتضي ألا يُعاد فتح مضيق هرمز بهدف تخفيف الضغط عن الولايات المتحدة، في وقت تستمر فيه الانتهاكات الإسرائيلية وتُنتهك فيه سيادة لبنان.

هذه عبارة بالغة الأهمية يجب على الجميع، بما في ذلك الفريق التفاوضي الإيراني، أن يتذكروها: إن تفاهم إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة هو بمثابة بيان وإعلان رسمي لهزيمة الولايات المتحدة وإسرائيل في الحرب التي بدأت في 28 فبرابر 2026؛ إلا أنه لضمان الانتصارات اللاحقة وتجنب الوقوع في فخاخ أمريكية، يجب مراقبة تنفيذ التفاهم بدقة وشدة، وعدم السماح بخداع أمريكي في إدارة الوقت.

إن الثقة بالمفاوضين لا تُغني عن ضرورة الإشراف على التنفيذ الصحيح للتفاهم، وفق التفسير الذي يخدم مصالح إيران، خاصة وأن الطرف المقابل هو خصم مراوغ كالمتحدر من الولايات المتحدة.

/انتهى/