بغداد تسابق الزمن لرد دين الدم والموقف مع شقيقتها طهران

في مشهد يعكس طبيعة الموقف في أوقات الازمات انطلق في عدد من المدن العراقية حملات تبرع واسعة لدعم الجمهورية الإسلامية في هذه الحرب في الحسينيات والمواكب توافد المواطنون لتقديم تبرعاتهم بين من قدم ومن قدمت ذهبها في صورة تعبر عن حجم التفاعل الشعبي مع هذه المبادرات حيث لم يقتصر الامر على فئة دون أخرى بل شارك فيها صغار وكبار السن متبرعين بأثمن ما يملكون.

اذ عبر مواطنون التقتهم تسنيم عن افتخارهم كونهم وفقوا للوقوف مع جبهة الحق بقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 

 

الدكتور السيد جاسم الجزائري امام جامع بقية الله عجل الله فرجه قال لتسنيم انه بفضل الله تعالى  هب أبناء العراق في حملة التبرع بالمساعدات المادية والعينية ولم يقصروا كعادتهم الذين علمونا من انهم اهل الكرم واهل الغيرة واهل الجود الدرس الكبير الذي سطره اهل العراق اليوم في دعمهم لزوار ابي عبدالله الحسين الذين فاقوا العشرين مليون لم يتأخروا لحظة واحدة في اقدام التبرع تقديم التبرع في مختلف الأمور الى جبهة الصمود والعزة والكرامة.

اما ابو بحر خادم موكب صاحبة الضلع المكسور فقال لتسنيم ان ما يشهده العراق اليوم هو  التكافل الاجتماعي من هذه القلوب العامرة بحب الاحسان الى الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية و نسأل الله سبحانه وتعالى ان نكون في عين مولانا صاحب العصر والزمان وان يوفق الاخوة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وان يسدد رميتهم.

المشاركون شددوا على ان هذه الخطوة تمثل دعما للعوائل المتضررة وموقفا لا يمكن التراجع عنه في ظل ما تمر به المنطقة. اذ قال عباس مكي خادم مضيف الامام الحسين عليه السلام  لتسنيم  ان ما نراه اليوم من هبة النساء و الرجال و الأطفال  بالتبرع شيء عجيب فمثلا  بدا الأطفال يحملون  حصالات نقودهم ويفرغونها هنا ويتبرعون بها.

تسنيم التقت الطفله المتبرعة  فاطمة كرار التي قدمت اقراطها طاعة لامر المرجعية بدعم ايران ولبنان. اما المتبرع كرار حيدر فاشار الى ان هذا اقل ما يمكن ان نقدمه للجمهورية الإسلامية الإيرانية اذ ان عقيدتنا واحدة وعدونا واحد منوها الى ان اغلب المتبرعين من عوائل الفقراء والايتام المتعففين خاتما كلامه بالدعاء بتعجيل فرج امام الزمان ونصر الجمهورية الإسلامية الإيرانية .

عدد من المتبرعين اكدوا ان ما يقومون به اليوم هو رد لما وصفوه بمواقف سابقة تعود الى عام 2014 حيث تلقى العراق دعما من الجمهورية الإسلامية خلال مواجهته لتنظيم داعش معتبرين ان الموقف اليوم يأتي من باب الوفاء ورد الدين ووحدة العقيدة الإسلامية الاصيلة.

اذ قال المتبرع  جاسم محمد ان هذا اقل شي نقدمه كرد للجميل الايراني عام 2014 عندما تكالبت علينا قوى الشر ولم يقف معنا سوى الجمهورية الاسلامية الإيرانية عندما دعمتنا بالسلاح والمال والقادة  أيضا.

 تتواصل حملات التبرع في مختلف مناطق العراق وسط اقبال واسع من المواطنين الذين يؤكدون ان ما يقدمونه هو اقل ما يمكن وواجب لرد الدين ودعم الجمهورية الإسلامية بهذه الحرب.

/إنتهي/